see translation

2026-07-28

خبراء وأكاديميون يعرضون قصص نجاح نماذج الأعمال الاقتصادية الناشئة في حلقة نقاشية بمؤتمر "إعلام القاهرة"

خبراء وأكاديميون يعرضون قصص نجاح نماذج الأعمال الاقتصادية الناشئة في حلقة نقاشية بمؤتمر "إعلام القاهرة"

د. أريج  فخرالدين: المستقبل يكمن في التكامل بين الابتكار التقني والحماية القانونية وجودة المحتوى والتمويل الذكي

د. إلهام مبروك المستشار القانوني لشركة جامعة القاهرة: شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية تدعم 200 ألف شخص في مجتمع جامعة القاهرة لإنتاج أفكارهم عمليا

عبير فؤاد مديرة الجودة والحوكمة ورؤى العملاء بشركة سلاح التلميذ : "سلاح التلميذ" انتقل من "الكتاب" إلى التطبيق الاليكتروني 

سارة رضا مدير التشغيل في مؤسسة "إقرأ لي": "اقرأ لي" تجربة مبتكرة تركز على رقمنة الكتب وتقديمها مسموعة بجودة عالية

قالت أ.د. أمل السيد، أستاذ ورئيس قسم الصحافة والإعلام الرقمي، ورئيس الجلسة، إن المعرفة صارت موردا أساسيا داخل الاقتصاد وهي مورد إنتاجي أكثر قيمة، ولذلك فكثير من المشروعات لا تبدأ بإنتاج وإنما بنموذج أعمال يحول المعرفة والبيانات إلى قيمة اقتصادية، وأصبحت المنصات الاجتماعية سوق والمحتوى الإعلامي مورد يجب أن نتحدث عن إدارته، وعلى المستوى العام أصبح الإعلام الرقمي مطالبا بخلق أفكار جديدة، وبالتالي فدراسة المشروعات الناشئة ولتوجهات الجديدة يساعدنا على فهم طبيعة دور الإعلام الرقمي.

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية الحادية عشرة، في اليوم الثاني، من فعاليات مؤتمر كلية الإعلام جامعة القاهرة، الذي جرى على مدار يومي الاثنين والثلاثاء 27 و 28 يوليو 2026، برعاية أ.د. محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، ودعم أ.د. محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة، ورئاسة أ.د. وسام نصر، عميدة الكلية، وأمانة أ.د. سحر مصطفى، وكيلة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.

وقالت د. إلهام مبروك، المستشار القانوني لشركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية، إن القانون 23 لعام 2018 "حوار العلوم والتكنولوجيا والابتكار"، هو الذي يربط ما بين منتجات جامعة القاهرة ويمنحها الدور التجاري القادر على إفادة المجتمع، وذلك عن طريق مبادرة جاهزية الجامعة لتسويق البحث العلمي، الذي ينقل الجامعة من حاضنة للطلاب والأفكار إلى منتجات عملية مفيدة للمجتمع، وذلك على أساس الثقة الكبيرة في قوة مخرجات جامعة القاهرة، وللمبادرة أهداف استراتيجية متعددة، تخدم منتسبي جامعة القاهرة من هيئة التدريس والإداريين والطلاب، وهنا تقدم الشركة تمويلا على هيئة منح لدعم مشروعات منتسبي الجامعة، ولدى الشركة فريق يقوم بالانتقاء من بين المتقدمين للأفكار، ونحن بذلك أول جامعة لديها شركة متخصصة في تسويق المنتجات المعنوية، وقد تأسست الشركة في فبراير 2025، وهي مملوكة بالكامل لجامعة القاهرة، تقوم بدراسات جدوى للتحقق من أهمية الأفكار والمنتجات المقدمة بحيث نتأكد من قابليتها وجدواها، كما تسهل شركة جامعة القاهرة عملية الحصول على براءة اختراع، ويمكن للشركة إنشاء شركات أخرى متخصصة في مجالات محددة طبية أو هندسية أو بيطرية وهكذا، وبعد إجراء مسح السوق يتم إجراء تقييم بجدوى الأفكار والمشروعات تجاريا وصناعيا، وقد حققت بعض المشروعات براءة الاختراع ويمكن أن نبدأ بإنتاج مخرج عملي فعلي. كما شاركت الشركة في تحالف وتنمية، وشاركت في مؤتمر ريادة الأعمال. 
وأضافت "مبروك" أن الجامعة لم يكن بها سوى 9 براءات اختراع على مدار فترة زمنية طويلة، مشيرة إلى أن الشركة الجديدة سوف تدعم هذا التوجه وتزيد من تسجيل البراءات وتيسير الخطوات على الباحثين ودعمهم ماديا، واضافت أن وجود الشركة سوف يقلل من البيروقراطية لأن الشركة تعمل بمفهوم القطاع الخاص. ولفتت إلى أن الشركة لها مقر بجوار " مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس "، وتمتلك رؤية استراتيجية طموحة لتقديم خدماتها لمجتمع الجامعة وإفادته.

وأوضحت عبير فؤاد عبد العليم، مديرة الجودة والحوكمة ورؤى العملاء بشركة سلاح التلميذ وخبيرة في تطوير المحتوى التعليمي، أن "سلاح التلميذ" شركة تعرف نفسها بنفسها، وهي جزء من الحياة الدراسية لكل طالب مصري، عمرها أكثر من سندتة عقود، وقد انتقلت في السنوات الأخيرة من "الكتاب" إلى app، وذلك بتفعيل التحول الرقمي، واقتصاد المعرفة، وبالتطبيق على المواد التعليمية الدراسية لكل المراحل الدراسية، وراعت تغير سمات وطبيعة الطلاب وتوجههم نحو مصادر التعلم الالكترونية، فتوجهت إلى إنتاج المحتوى على تطبيقات رقمية، في ظل انخفاض مستوى الانتباه والتركيز لدى الطلاب، حرص الشركة على تحويل المحتوى إلى عناصر تفاعلية تستخدم الفيديو والألعاب غيرها، بما يساعد الطالب على تحقيق مخرجات التعلم، وحتى الكتاب المطبوع أصبح يتضمن QR code ينقل الطالب إلى محتوى تعليمي رقمي. وأضافت أن الشركة تتجه بقوة أكبر نحو الرقمنة، ليس فقط من خلال الطالب وانما من خلال الاستاذ أيضا، حيث أقامت مجموعات رقمية تضم آلاف من معلمي مصر وتوفر لهم موارد قابلة للاستخدام في فصول الدراسة بالمدارس، وتقدم الشركة محتوى على "تيك توك" يتضمن نصائح لأولياء الأمور، وأكدت أن كل هذا العمل يتسم بخاصية "الحوكمة" حتى يكون مستدامة وفاعلا.

قالت سارة رضا، مدير التشغيل في مؤسسة "إقرأ لي"، إن سنوات دراستها في كلية الإعلام جامعة القاهرة شهدت طرح سؤال جدلي وهو: ما مستقبل الكتاب المطبوع؟ وأوضحت أن تخيلها وقتها كان اختفاء الكتاب المطبوع تماما، ولكن مع الوقت ثبت خطأ ما اعتقده، واوضحت أنها في ذات مرة خلال حضورها فعالية توقيع كتاب وجدت 70% من الحضور تتراوح أعمارهم ما بين 12-20 عاما، وهو ما يعني أن التكنولوجيا لن تنهي الكتاب وإنما يتطور شكله وتدفعه نحو الكتاب الرقمي المسموع، وأن مؤسسة "اقرأ لي"، لديها شراكات مع ناشرين كثر، وهي لا تصدر كتبا جديدة، وإنما تجري أبحاثا عن ذوق جمهور القراء، والاتجاهات الحديثة في هذا الصدد، وتركز على تقديم تجربة سمعية بأعلى جودة، وتقديم معرفة حقيقية ذات قيمة وأثر، وهو ما ينعكس على اختيارات الشركة من ضمن الكتب الموجودة في السوق.

وقال محمد أحمد، مدير البرامج في حاضنة ومسرعات الأعمال الناشئة Flat6Labs، إن الشركة تستقبل أصحاب الأفكار وتساعد على تحويلها إلى مشروعات تجارية ناجحة، وحاليا تركز الشركة على اتجاه ريادة الأعمال، ولديها شراكات مع شركات عالمية مثل "شل" وكذلك مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وتهتم باختيار الأفكار وأصحابها القادرين على تحويلها إلى نماذج تطبيقية التجارية وصناعية، ضاربا المثال بتطبيق "انستاباي" في قدرتها على الانتشار في المجتمع وبناء قاعدة مستخدمين ضخمة، ثم دخلت مرحلة تحقيق الأرباح، وأضاف أن شركة "falt6labs" أيضا تقدم خدماتها خارج مصر للشركات التي تريد التوسع في نشاطها. ومشيرا إلى تعدد جهات حاضنات الأعمال في مصر حاليا من بينها الجامعة الأمريكية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها.

وعلقت أ.م.د. أريج فخر الدين، الاستاذ المساعد بقسم الإذاعة والتلفزيون والمعقب على الجلسة، بأن الجلسة تضمنت محورين أساسيين هما الابتكار ودعم بيئة الابتكار، المتمثل في بيئة ريادة الأعمال واحتضان التقنية، والابتكار وخلق اسواق جديدة، وكذلك محو التأسيس المؤسسي والحوكمة الرقمية، والمتمثل في حوكمة الجودة والتحول الرقمي، والإطار القانوني والاستثمار المؤسسي. مؤكدة أن المستقبل يتحقق بالتكامل بين كافة الاتجاهات. 

وأوضحت مقرر الحلقة، د. مي حسام، المدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان، أن التجارب التي تم عرضها في الجلسة تضمنت مزجا فريدا بين الابتكار والتقنية والتوسعة المحلي والدولي، وإفادة المجتمعات.

وفي مداخلته، قال د. حسين خليفة، الاستاذ المساعد بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن التوجه العالمي الحديث، هو ألا ينفق الباحث على البحث العلمي، بل العكس، فالبحث يكون مصمما لخدمة الصناعة وسوق العملاء وبالتالي يكون مفيدا للباحث والمجتمع العلمي على حد سواء.











 
 
أضف تعليق
0

0

الأسم
البريد اللكتروني
التعليق