11 توصية ترسم مستقبل الإعلام الرقمي في ختام المؤتمر العلمي الدولي الـ31 لكلية الإعلام جامعة القاهرة
اختتمت كلية الإعلام جامعة القاهرة فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الحادي والثلاثين تحت عنوان «اقتصاد المعرفة في بيئة الإعلام الرقمي»، والذي عقد يومي الاثنين والثلاثاء 27 - 28 يوليو 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار والمسؤولين المعنيين بملفات الإعلام والابتكار والاقتصاد الرقمي، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، ودعم الأستاذ الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وبرئاسة الأستاذة الدكتورة وسام نصر، عميدة الكلية، وأمانة الأستاذة الدكتورة سحر مصطفى، وكيلة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.
وفي الجلسة الختامية، أعلن أ.د. وليد بركات، الأستاذ بقسم الإذاعة والتلفزيون ورئيس لجنة التوصيات، خلاصة ما توصل إليه المؤتمر من توصيات ومقترحات كالتالي:
1) تعزيز البنية التحتية الرقمية لضمان سرعة الوصول، واستقرار الخدمات وتوفير أدوات تفاعلية تدعم مشاركة المواطنين بشكل فعال بما يعزز المجال العام الرقمى، ويسد الفجوة الرقمية.
2) تطوير المحتوى الرقمى الجاذب والتفاعلى عبر توجيه الجهود نحو إنتاج محتوى متنوع واستخدام لغة بسيطة، لتعزيز فهم الجمهور وتمكينه من المشاركة فى النقاشات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة.
3) دعم الدور التنظيمى الذى تقوم به الجهات المختصة بتنظيم قطاع الاعلام، من خلال تطوير آليات رقابية حديثة تعتمد على التقنيات الرقمية لمتابعة المحتوى الاعلامى فى المنصات الرقمية.
4) العمل على تعزيز التكامل بين التشريعات الاعلامية والتشريعات المرتبطة بالإقتصاد الرقمى والتحول الرقمى، بما يسهم فى دعم نمو الصناعات الاعلامية الرقمية القائمة على المعرفة.
5) ضرورة التحديث المستمر للتشريعات الاعلامية بما يتلاءم مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة فى البيئة الرقمية، خاصة فى ظل إنتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعى التوليدى فى إنتاج المحتوى الاعلامى مع الاستفادة من التجارب الاقليمية والدولية فى هذا المجال.
6) ترسيخ البعد الأخلاقي والقانوني في استخدام الذكاء الاصطناعي من خلال تضمين موضوعات الملكية الفكرية، والخصوصية وحماية البيانات والشفافية والمسؤولية المهنية.
7) تعزيز مصداقية المؤسسات الإعلامية باعتبارها الركيزة الأساسية للاقتصاد المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال الالتزام بالتحقق من المعلومات، وجودة المحتوى والشفافية.
8) التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجامعات وصناع السياسات وشركات التكنولوجيا لتطوير سياسات واستراتيجيات وطنية وإقليمية تدعم التحول الرقمي المستدام في قطاع الإعلام.
9) تطوير اللوائح الأكاديمية بما يواكب التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال منح الكليات مرونة أكبر في تحديث المقررات الدراسية واستحداث برامج متخصصة تستجيب للتحولات الرقمية في المجال الإعلامي.
10) دعم برامج تدريب الاعلاميين لتواكب متطلبات اقتصاد المعرفة فى مجال ادارة المحتوى والتفاعل المجتمعى وتحليل البيانات.
11) تعزيز برامج التربية الإعلامية والرقمية لتمكين الجمهور من التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي، والحد من آثار المعلومات المضللة والأخبار الزائفة.
وجاء المؤتمر هذا العام تحت شعار «اقتصاد المعرفة في بيئة الإعلام الرقمي»، في إطار سعي كلية الإعلام بجامعة القاهرة إلى استشراف التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام بفعل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، ومناقشة انعكاساتها على إنتاج المعرفة وتداولها واستثمارها اقتصادياً. ويُعد المؤتمر منصة علمية دولية تجمع باحثين ومتخصصين من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية لتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل الإعلام في العصر الرقمي.
وناقش المؤتمر على مدار يومين مجموعة واسعة من القضايا والمحاور العلمية والمهنية المرتبطة باقتصاد المعرفة والإعلام الرقمي، من أبرزها بناء اقتصاد قائم على الابتكار ونشر المعرفة، وتطوير نماذج فعالة لتنظيم الإعلام بما يدعم نشر المعرفة، والأشكال المبتكرة للمحتوى الإعلامي ودورها في تعزيز اقتصاد المعرفة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة الرقمية، وتحولات سلوك الجمهور في البيئة الرقمية، وحوكمة المنصات الرقمية وتأثيرها على اقتصاد المعرفة، واقتصاد الانتباه وخوارزميات المنصات، والتمكين الرقمي، والإعلام العربي المستدام، والحوكمة الرقمية والتشريعات المنظمة للإعلام المعاصر، فضلاً عن تأثيرات الذكاء الاصطناعي التوليدي على صناعة الإعلام ونماذج الأعمال الإعلامية الناشئة.